ثمار الحب
08-06-2009, 12:24 AM
http://www.r-mbd3.com/vb/uploaded/1708_1168241632.gif
اخواني أخواتي مرحباا بكم في منتدى الطب والصحة http://img.aljasr.com/icon.aspx?i=icon_smile_waving
تؤكد المخطوطات العربية القديمة أن علم الصيدلة هو علم قائم بذاته، ولكنه يأتي باستمرار مكملاً لمهنة الطب، وتدل الأبحاث على أن نشوء علم الصيدلة عند العرب يعود إلى تاريخ سابق للقرن التاسع• إذ تؤكد المصادر الببليوغرافية وجود مركّبي أدوية في القرن الثامن في مستشفى Jundîshâbûr في (إيران)، ونميز من بينهم "ماسويه" والد الطبيب "يوحنا بن ماسويه" (القرنين الثامن والتاسع).
ويعود تاريخ ظهور أول العقاقير العربية إلى بداية القرن التاسع• ومعروف أن علم الصيدلة والأدوية كان مطبقاً في المستشفيات وكذلك في الصيدليات )دكاكين الصيدلة). ويسجل علم الصيدلة عند العرب حدثاً هاماً، وهو انفصال شقي علم الطب (الطب والصيدلة(•
يشكل كتاب "الصيدلة في الطب" للبيروني (القرنين العاشر والحادي عشر) مصدراً غنياً بالمعلومات، فهو يعرض تاريخ علم الصيدلة عند العرب بالتفصيل• حيث نجد فيه تعريفات للمصطلحات الخاصة بعلم الصيدلة إضافة إلى تصنيف الأدوية على شكل غذاء ـ دواء ـ ودواء سم، مما يبين أن الدواء يحتل مكانة متوسطة بين الغذاء والسموم، ولقد أعطانا البيروني التعريف التالي لكلمة صيدنة ومرادفتها صيدلة أو مهنة الصيدلة فهي >ترتكز على معرفة العقاقير البسيطة بأصنافها وأنواعها ومميزاتها وعلى معرفة صنع الأدوية المركبة وفق وصفتها الثابتة (المداونة) أو وفق رغبة الشخص المكلف بالعلاج (المؤتمن المصلح)• أما الناحية الأهم فتكمن في معرفة قوة الأدوية البسيطة ومميزاتها .
ساعدت ترجمة الأعمال الطبية إلى العربية في تطور علمي الطب والصيدلة عند العرب، إذ شهد عصر الخليفة هارون الرشيد (786 - 809) نشاطاً ملحوظاً على صعيد الترجمة، فقد تمت ترجمة الموسوعات الطبية الهندية التي كشفت عن وجود (علم الحياة المديدة)• كما قاد حنين بن إسحاق (القرن التاسع) فريقاً من المترجمين برعوا في تعريب أعمال كبار الأطباء الإغريق أمثال ديوسكوريد (القرن الأول) وغاليان (القرن الثاني).
وارتسمت في منتصف القرن التاسع تقريباً الخطط التي اتبعها الأطباء والصيادلة العرب في علم المداواة: فمن الناحية التطبيقية، لجؤوا إلى استخدام الأدوية البسيطة والمركبة المستخدمة من قبل الأطباء الهنود، وكذلك الإغريق، أو من قبل بعض الشعوب في العالم العربي، أما فيما يتعلق بالناحية النظرية، فقد طوّر الأطباء والصيادلة العرب طريقة غاليان بالمعالجة، وذلك باستخدام الأدوية البسيطة التي اطّلعوا عليها في كتابه الذي يحمل عنوان "كتاب الأدوية البسيطة" والتي وجدوها غير كافية، إذ أسقط معيار نوعية الأدوية المركبة، ولسد هذه الفجوة وضع الطبيب الفيلسوف الكندي (القرن التاسع) نظرية في مبحث مقادير الأدوية المركبة، حيث طبق نظرية الرياضيات المتعلقة بالتطورات• ووفق هذه النظرية التي شرحها الكندي في كتابه "في مفردات قوى الأدوية المركبة": إن أي زيادة في درجة النوعية حتى الدرجة القريبة تتطلب أن تتضاعف قوة هذه النوعية•
وبسبب تناوله المشكلة بطريقة رياضية، وهي طريقة غير عادية في عصره كانت هذه النظرية مثار جدل في العالمين العربي واللاتيني•
http://pic.piczo.com/img/i106015544_38248.gif
؛؛ تقبلـوا تحيـاتي ؛؛
اخواني أخواتي مرحباا بكم في منتدى الطب والصحة http://img.aljasr.com/icon.aspx?i=icon_smile_waving
تؤكد المخطوطات العربية القديمة أن علم الصيدلة هو علم قائم بذاته، ولكنه يأتي باستمرار مكملاً لمهنة الطب، وتدل الأبحاث على أن نشوء علم الصيدلة عند العرب يعود إلى تاريخ سابق للقرن التاسع• إذ تؤكد المصادر الببليوغرافية وجود مركّبي أدوية في القرن الثامن في مستشفى Jundîshâbûr في (إيران)، ونميز من بينهم "ماسويه" والد الطبيب "يوحنا بن ماسويه" (القرنين الثامن والتاسع).
ويعود تاريخ ظهور أول العقاقير العربية إلى بداية القرن التاسع• ومعروف أن علم الصيدلة والأدوية كان مطبقاً في المستشفيات وكذلك في الصيدليات )دكاكين الصيدلة). ويسجل علم الصيدلة عند العرب حدثاً هاماً، وهو انفصال شقي علم الطب (الطب والصيدلة(•
يشكل كتاب "الصيدلة في الطب" للبيروني (القرنين العاشر والحادي عشر) مصدراً غنياً بالمعلومات، فهو يعرض تاريخ علم الصيدلة عند العرب بالتفصيل• حيث نجد فيه تعريفات للمصطلحات الخاصة بعلم الصيدلة إضافة إلى تصنيف الأدوية على شكل غذاء ـ دواء ـ ودواء سم، مما يبين أن الدواء يحتل مكانة متوسطة بين الغذاء والسموم، ولقد أعطانا البيروني التعريف التالي لكلمة صيدنة ومرادفتها صيدلة أو مهنة الصيدلة فهي >ترتكز على معرفة العقاقير البسيطة بأصنافها وأنواعها ومميزاتها وعلى معرفة صنع الأدوية المركبة وفق وصفتها الثابتة (المداونة) أو وفق رغبة الشخص المكلف بالعلاج (المؤتمن المصلح)• أما الناحية الأهم فتكمن في معرفة قوة الأدوية البسيطة ومميزاتها .
ساعدت ترجمة الأعمال الطبية إلى العربية في تطور علمي الطب والصيدلة عند العرب، إذ شهد عصر الخليفة هارون الرشيد (786 - 809) نشاطاً ملحوظاً على صعيد الترجمة، فقد تمت ترجمة الموسوعات الطبية الهندية التي كشفت عن وجود (علم الحياة المديدة)• كما قاد حنين بن إسحاق (القرن التاسع) فريقاً من المترجمين برعوا في تعريب أعمال كبار الأطباء الإغريق أمثال ديوسكوريد (القرن الأول) وغاليان (القرن الثاني).
وارتسمت في منتصف القرن التاسع تقريباً الخطط التي اتبعها الأطباء والصيادلة العرب في علم المداواة: فمن الناحية التطبيقية، لجؤوا إلى استخدام الأدوية البسيطة والمركبة المستخدمة من قبل الأطباء الهنود، وكذلك الإغريق، أو من قبل بعض الشعوب في العالم العربي، أما فيما يتعلق بالناحية النظرية، فقد طوّر الأطباء والصيادلة العرب طريقة غاليان بالمعالجة، وذلك باستخدام الأدوية البسيطة التي اطّلعوا عليها في كتابه الذي يحمل عنوان "كتاب الأدوية البسيطة" والتي وجدوها غير كافية، إذ أسقط معيار نوعية الأدوية المركبة، ولسد هذه الفجوة وضع الطبيب الفيلسوف الكندي (القرن التاسع) نظرية في مبحث مقادير الأدوية المركبة، حيث طبق نظرية الرياضيات المتعلقة بالتطورات• ووفق هذه النظرية التي شرحها الكندي في كتابه "في مفردات قوى الأدوية المركبة": إن أي زيادة في درجة النوعية حتى الدرجة القريبة تتطلب أن تتضاعف قوة هذه النوعية•
وبسبب تناوله المشكلة بطريقة رياضية، وهي طريقة غير عادية في عصره كانت هذه النظرية مثار جدل في العالمين العربي واللاتيني•
http://pic.piczo.com/img/i106015544_38248.gif
؛؛ تقبلـوا تحيـاتي ؛؛